أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
209
معجم مقاييس اللغه
بالشَّيء ، إذا اشتملتَ عليه فذهبتَ به . ويقال : تلمَّأَتْ عليه الأرضُ ، إذا استوَتْ عليه : فأما قولهم : التُمِئَ لونُه ، فيمكن أن يكون مِن هذا ، ويمكن أن يكون من الإبدال ، كأنّ الهمزة بدل من العين ، والأصل التُمِع . لمج اللام والميم والجيم . يقال : ما ذَاق لَمَاجا ، أي مَأْكَلا . ولَمَجَ الشَّيءَ : طَعمِه . قال لبيد : * يلمجُ البارِضَ « 1 » * لمح اللام والميم والحاء أُصَيلٌ يدلُّ على لَمْع شيء . يقال : لَمَح البرقُ والنّجمُ لَمْحًا ، إذا لَمَعا . قال : أُراقِب لمحاً من سُهيلٍ كأنّه * إذا ما بدا من آخِرِ اللَّيل يطرفُ « 2 » ورأيت لَمْحة البَرْق . ويقولون : « لأُرِينَّك لمحاً باصراً » ، أي أمراً واضِحاً « 3 » . لمز اللام والميم والزاء كلمةٌ واحدة ، وهي اللَّمْز ، وهو العَيب . يقال لَمَزَ يَلمِزُ لَمْزاً . قال اللَّه تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ورجل لَمَّازٌ ولُمَزَة ، أي عَيَّاب .
--> ( 1 ) البيت بتمامه كما في الديوان 15 طبع 1881 واللسان ( لمج ، برض ، رجل ) : يلمج البارض لمجا في الندى * من مرابيع رياض ورجل . ( 2 ) البيت لجران العود في ديوانه 14 والحيوان ( 3 : 52 / 5 : 598 ) والبيان ( 4 : 40 ) . ( 3 ) وكذا في اللسان ، لكن في المجمل : « أي نظرا بتحديق شديد » .